بيان في الذكرى التاسعة لاعتقال المناضل رجاء الناصر

تمر اليوم الذكرى التاسعة على جريمة اعتقال المناضل الوطني “رجاء الناصر” في قلب العاصمة دمشق على مرأى و مسمع الناس وفي وضح النهار من قبل الأجهزة الأمنية.

إن اعتقال رجاء الناصر و كل عمليات الاعتقال التي طالت و لازالت تطال المناضلين\ات الوطنيين\ات الذين اتبعوا\ن النهج السلمي و النضال السياسي من أجل شعبنا و وطننا، دليل صارخ على إصرار السلطة منذ البداية على تشجيع العنف و الموت و القتل ، و رفض كل أساليب الحوار من أجل إنقاذ البلاد ، و أنها تتحمل المسؤولية الأكبر في الكارثة الوطنية.

و ماتغييب الدكتور “عبدالعزيز الخير” و رفيقيه، إياس عياش وماهر طحان،  إلا واحداً من آلاف الأدلة على هذه السياسات التي أوصلت البلاد إلى هذه الحال من تهجير للشعب حتى ترك البلاد نصف أهلها ، و تجويع لمن بقوا يعانون الضنك و الفقر و انعدام أبسط مقومات الحياة .

نحن في المؤتمر الوطني السوري لاستعادة السيادة و القرار، نجدد إدانة هذه الاعتقالات و هذه السياسات الجائرة ، و نطالب بالإفراج الفوري عن المناضل “رجاء الناصر” و عن كافة المعتقلين و المغيبين قسراً و ظلماً، و نطالب كما طالبنا على الدوام بدولة العدل و الحرية و الكرامة، و باتباع الوسائل السلمية المدنية بين كافة الأطراف من أجل الخروج من المأساة الوطنية، و حل القضايا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، بعقلية الغيرة على مستقبل الشعب و الوطن لا العقلية الشخصية الأنانية و استخدام سياسات الموت و الدم التي هدمت سورية ، و التي برغم هدمها ظن النظام أنه (منتصر).

إن انهاء سياسات الاعتقال بشكل نهائي و تحقيق ( بيئة آمنة ) لكل الشعب السوري هو البداية الحقيقة لإعمار البلاد و كل منطق آخر هو تحضير لأزمات تاريخية جديدة .

المؤتمر الوطني السوري لاستعادة السيادة و القرار
22/11/2022

انتقل إلى أعلى